السيد محمد الحسيني الشيرازي
202
توضيح نهج البلاغة
ولو كان الإساس المحمول عليها ، والأحجار المرفوع بها ، بين زمرّدة خضراء ، وياقوته حمراء ، ونور وضياء ، لخفّف ذلك مسارعة الشّكّ في الصّدور ، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب ، ولنفى معتلج الرّيب من النّاس ، ولكنّ اللَّه يختبر عباده بأنواع الشّدائد ، ويتعبّدهم بأنواع المجاهد ، ويبتليهم بضروب المكاره ، إخراجا للتّكبّر من قلوبهم ، وإسكانا للتّذلَّل في نفوسهم ،